اقتصاد

وزير الصناعة: السيارات ليست أولوية حتى تقوم الحكومة بتخفيض الضرائب عليها

قال وزير الصناعة والمناجم، فرحات آيت علي براهم، إن السيارات الجديدة المستوردة ليست أولوية للمواطن حتى تقوم الحكومة بتخفيض الضرائب عليها.

وأضاف آيت علي براهم خلال لقاء مع الصحافة الوطنية أن “بعض الرسوم الجديدة على السيارات المستوردة تصل الى 250 مليون.. لكن من يملك اموالا لشراء سيارة فارهة يملك ما يسدد به الضريبة”.

وحسب الوزير الصناعة فإن “هناك أولوية للمواطن أكثر من السيارة كالرعاية الصحية والتشغيل والسكن”.

Original Article

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ردي
    هذا وزير الصناعة آيت علي الذي يقول “ان السيارة السياحية ليس اولوية حتى تساهم الدولة في تضحيات مالية فقط من اجل بعض الناس الذين يريدون هذه السيارات ” فأقول لك بعدما اتفق اهل الرأي و الخبراء و علماء الاجتماع و الاقتصاد و الناس اجمعين على ان السيارة البسيطة الرخيسة و ليست الفارهة قد اصبحت من الاولويات المهمة خاصة في العقد المنقضي من القرن الواحد و العشرين و هذا نظرا لقلة و سائل المواصلات و الحافلات مكدسة و تأتيك الا بعد ساعة او اكثر و فقدان الوسائل الاخرى مثل الميترو و الترامواي في اكثر الولايات و سيارات الاجرة أجرتها غالية على كثير من المواطنين , فكثير من الدول توفر السيارات لمواطنيها باسعار في متناول الجميع الا في الجزائر تباع السيارة بثلاثة اضعاف حتى اربعة اضعاف سعرها و يادنى شروط و مقاييس الامن و السلامة و الرفاهية و هذا بشهادة الخبراء في الجزائر و خارجها , باختصار انتظرنا ان ترخس الاسعار بعد زج مدراء تركيب السيارات وزراء و رؤساء حكومة العصابة في السجن و اذا بنا نجد الحال كما كان اثناء فترة العصابة فلا السيارات هبط سعرها و لا السيارات الاقل من 3 سنوات سُمِح ياستيرادها بل زادت معها الرسوم و الضرائب و استحدثت ضرائب البيئة على ظهورنا و حتى سعر الوقود زاد ب 100 % في مدة ال 5 سنوات الخيرة , فما يسعني إلا أن أقول لك أنت كذاب و تكذب على الشعب لأن السيارة اكثر من ضرورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق