ثقافة

هذه هي لعبة مومو التي اخافت الجزائريين و العالم

هذه هي لعبة مومو التي اخافت الجزائريين و العالم 

قد أثارت هذه اللعبة الجديدة التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي قلق الآباء والأمهات والسلطات المعنية، مع الخوف من انتشار ظاهرة أخرى مشابهة لتحدي “الحوت الأزرق” الخطير.
وظهرت اللعبة في جميع أنحاء العالم خلال الأسابيع الأخيرة، وبشكل خاص عبر تطبيق واتس آب، ويبدو أنها تتبع النص نفسه تقريبًا في كل مرة. وبداية، يواجه المستخدمون تحديا للاتصال بـ “مومو” (Momo)، عن طريق إرسال رسائل إلى رقم غير معروف. وبعد ذلك، يصدمون بالصور المخيفة ورسائل التهديد.وترتبط اللعبة واسعة الانتشار بالصورة المرعبة لامرأة ذات ملامح غريبة وصادمة، مستوحاة من عمل فنان الدمى اليابانية، ميدوري هاياشي.
وتدور الشبهات حاليًا حول احتمال ارتباط “مومو” بانتحار فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا في الأرجنتين، وفقا لما ذكرته صحيفة “بيونس إيرس تايمز”، ما جعل الكثيرين يقارنون الأمر بتحدي “الحوت الأزرق” المرتبط بعشرات حالات الانتحار في روسيا وغيرها من الدول.
ووفقًا للصحيفة الأرجنتنية، فإن الفتاة التي ربما وقعت ضحية للعبة، صوّرت ما قامت به قبل الانتحار الأسبوع الماضي، وربما تم تشجيعها على القيام بذلك من قبل شخص آخر.وتعمل الشرطة الآن على تحديد مكان فتاة عمرها 18 عاما، يُعتقد أنها تواصلت معها عبر الإنترنت، بعد العثور على لقطات ورسائل بين الفتاتين عبر تطبيق واتس آب.
ومن غير الواضح ما هي الدوافع وراء هذه اللعبة، ولكن السلطات تحذر من استخدامها لسرقة المعلومات أو تشجيع العنف والانتحار،وتم الإبلاغ عن التحدي الخطير في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأرجنتين والمكسيك والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، على الرغم من أنه لا يبدو، حتى الآن، التحدي الأكثر شعبية في أمريكا اللاتينية.
ولا يعرف أحد بالضبط أين نشأت “مومو”، أو من يقف وراء هذا التحدي المزعج، رغم أنه مرتبط حتى الآن بسبعة أرقام هواتف على الأقل تبدأ برموز من اليابان وعدة بلدان في أمريكا اللاتينية،وكتبت وحدة التحقيق في الجرائم الحاسوبية التابعة لولاية تاباسكو في المكسيك، على موقع تويتر: “بدأ الأمر كله بمجموعة على فيسبوك،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق