اخبار

الجيش الجزائري يضيق الخناق على الارهابيين في هته الولايات

الجيش يرفع التحدي ضد الدمويين 

اكدت وزارة الدفاع الوطني انها لا تزال تزيد من التمشيط العسكري في الغديد من الولايات الجزائرية هذا  و قد شنت قيادة الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة عمليات استباقية على الأرض وأخرى جوا بعدد من ولايات الشرق والجنوب من الشرق وصولا إلى مشارف الولايات الصحراوية الشرقية، وذلك من أجل قطع الطريق على الجماعات المتطرفة، إثر بيانات جمعتها تطلعات الأمن تفيد بتحركات إرهابية اتجاه جنوب ولاية خنشلة، وإضافة إلى أصداء أخرى تتحدث عن إرجاع الروح لبقايا الجماعات المتطرفة في ولاية الوادي.
وشاهد مواطنو ولايات الشريط الحدودي ايضا طلعات جوية استطلاعية لطائرات عمودية، بمناطق يشتبه في أنها ممرات للجماعات الإرهابية. ونقلت مصادر مطلعة لـ«البلاد” مؤخرا متواترا عن تحركات إرهابية بين مثلث ولايات الوادي وتبسة وخنشلة لجماعة يقترب من عدد أفرادها العشرين.
وقد لاحظ أهالي بلديات الضاحية الغربية لولاية عنابة وإضافة إلى قاطنو البلديات الحدودية مع جيجل بولاية سكيكدة حشد مجموعات جنود عسكرية عظيمة تنفذ عمليات تمشيط قبل أيام، بالتوازي مع زيارات قادت زعيم الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة إلى ولايات تحتضن “أماكن تحصن” للجماعات الإرهابية كتبسة وخنشلة وأخرى تتخوف من تسلل جهاديين من تونس إلى التراب الوطني مثل الكثير ولاية الطارف.
وفي محيط مقاتلة الجناية المنظمة حجزت مفرزة لقوات الجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة تسعة مولدات كهربائية وخمس مطارق ضاغطة، كما أوقفت مفرزة أخرى لقوات الجيش الوطني الشعبي بالوادي بالناحية العسكرية الرابعة، مهربا كان على ظهر شاحنة مُحملة بـ20 قنطارا من مادة التبغ. كما إخضاع حراس السواحل، يضيف ناشر الخبر، 29.25 كيلوغراما من الكيف المعالج بوهران .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق